📁عاااااااااجل

في الذكرى السادسة لرحيله:"طبيب الغلابة "حاضرًا فى القلوب رغم الهدوء حول مرقده


​في الذكرى السادسة لرحيله: "طبيب الغلابة" حاضراً في القلوب رغم الهدوء حول مرقده

كتب/عماد سمير 

​تُمثّل الذكرى السادسة لرحيل الدكتور محمد مشالي، المعروف بلقب "طبيب الغلابة"، مناسبة لاستعادة سيرة رجل كرّس حياته لخدمة الفقراء والبسطاء، تاركاً أثراً إنصانياً واجتماعياً عميقاً في الذاكرة الجمعية للمصريين والعالم العربي.

​رحلة عطاء في خدمة الفقراء

​رحل الدكتور محمد مشالي عن عالمنا في 28 يوليو 2020، بعد عقود طويلة قضاها في عيادته البسيطة بمحافظة الغربية، مُقدماً الرعاية الطبية بأجر رمزي لا يتجاوز بضعة جنيهات، وممتنعاً عن التقاضي من غير القادرين. لم تكن فلسفته مجرد ممارسة لمهنة الطب، بل رسالة إنسانية نبيلة اعتمدت على البساطة والمباشرة، مما جعله رمزاً من رموز العطاء المجتمعي في مصر.

​جدل "الهدوء" وسيرة لا تموت

​بالتزامن مع حلول ذكرى رحيله، تداولت بعض الصفحات والوسائل الإعلامية صوراً تُظهر هدوء المشهد عند مقبرة الراحل في قرية ظفر بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، مرفقة بعبارات تشير إلى خلو المكان من الزوار.

​ويرى متابعون أن الشواهد الميدانية والهدوء المؤقت في مكان ما لا يعكسان بحال من الأحوال مكانة الراحل؛ فالوفاء لشخصيات بحجم "طبيب الغلابة" يتجاوز التواجد الفعلي عند الشواهد ليتمثل في استمرار الدعوات له بالرحمة، والحديث المتجدد عن مناقبه، واستلهام تجربته في العمل الخيري والتكافل الاجتماعي.

​أثر يمتد عبر الزمن

​إن تجربة الدكتور محمد مشالي تُعد نموذجاً يُحتذى به في التضحية والخدمة العامة. ورغم مرور ستة أعوام على رحيله، يظل اسمه حاضراً كلما كُتب عن الإنسانية والرحمة بالفقراء، مؤكداً أن الأثر الطيب هو الأبقى والأكثر حضوراً في نفوس الناس.

تعليقات