📁عاااااااااجل

منظمة الصحة العالمية تحذر:فيروس "غرب النيل "يتوسع في أوروبا بفعل التغير المناخي


منظمة الصحة العالمية تحذر: فيروس "غرب النيل" يتوسع في أوروبا بفعل التغير المناخي

 رصد ومتابعة/عماد سمير 

​أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيراً شديد اللهجة بشأن التزايد الملحوظ في انتشار فيروس "غرب النيل" داخل عدد من الدول الأوروبية مع انطلاق موسم نشاط البعوض. وأوضحت المنظمة أن الظروف المناخية المتغيرة وارتفاع درجات الحرارة القياسي أسهما بشكل مباشر في توسع النطاق الجغرافي للبعوض الناقل وضاعفا من فرص تفشي العدوى.

إصابات محلية وتوقعات بزيادة الحالات صيفاً

​وسجلت السلطات الصحية إصابات محلية بالفعل في عدة دول جنوب وشرق أوروبا، أبرزها إيطاليا، إسبانيا، اليونان، ورومانيا. وتتوقع الجهات الصحية العالمية ارتفاعاً إضافياً في أعداد المصابين خلال أشهر الصيف الجارية، والتي تمثل ذروة نشاط وتكاثر البعوض الناقل للفيروس.

آلية الانتقال والأعراض

​وأوضحت المنظمة في بيانها طبيعة انتقال المرض وفق المعطيات التالية:

  • طريقة العدوى: ينتقل الفيروس إلى الإنسان حصراً عبر لدغات البعوض المصاب الذي يحمل العدوى بعد تغذيته على الطيور المصابة، بينما لا ينتقل الفيروس مباشرة من شخص لآخر عن طريق المخالطة الاعتيادية.
  • الأعراض والمضاعفات: غالبية المصابين لا تظهر عليهم أي أعراض مرضية، إلا أن نسبة منهم قد تعاني من أعراض شائعة مثل الحمى، الصداع، وآلام العضلات والجسم. وفي حالات نادرة ومحدودة، قد تتطور العدوى إلى مضاعفات خطيرة تمس الجهاز العصبي كالإصابة لالتهاب الدماغ أو السحايا.

غياب اللقاح وسبل الوقاية المتاحة

​وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حتى الآن لقاح مخصص للوقاية أو علاج نوعي محدد للحد من الفيروس، مما يجعل الوقاية الشخصية وتجنب التعرض للدغ الحل الأساسي المتاح.

​وجددت المنظمة دعوتها للمواطنين والمسافرين في المناطق المتأثرة للالتزام بالتدابير الوقائية التالية:

  1. استخدام طارد الحشرات: دهان الجلد المكشوف بالمستحضرات المعتمدة المقاومة للبعوض.
  2. الملابس الحامية: ارتداء ملابس ذات أكمام طويلة وسراويل تغطي الجسم، خاصة خلال ساعتي الفجر والغسق (فترات ذروة نشاط البعوض).
  3. تأمين منافذ السكن: استخدام الناموسيات الشبك على النوافذ والأبواب والنوم تحت شبكات حماية البعوض.
تعليقات