10 صفقات خاسرة لمن فضّل النوم على الوقوف بين يدي الله
بقلم: سيد جلال الفرماوي
"نوم ساعة قد يسرق منك طمأنينة الدهر، وصلاة ركعتين قد تفتح لك مغاليق السماء."
بين أذان الفجر وشروق الشمس، تُوزع الأرزاق وتُكتب البراءات، وفي هذه اللحظات الفارقة يبيع البعض كنوز الدنيا والآخرة مقابل لذة نوم مؤقتة. إذا كنت ممن يضيعون الفجر وتغالبهم جفونهم، تعال أخبرك بمرارة ما خسرت، لعل في هذه الكلمات شحنة تشجعك على القيام:
خسائر فادحة لا يعوضها نوم:
- خسارة براءة النفاق: قال ﷺ: "أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر".
- خسارة مفتاح الجنة: قال ﷺ: "مَن صلى البردين دخل الجنة" (الفجر والعصر).
- خسارة النجاة من النار: قال ﷺ: "لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها".
- خسارة أمان الله: قال ﷺ: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله"؛ فمن الذي يجيرك إن خرجت من ذمته؟
- خسارة أجر قيام الليل: قال ﷺ: "من صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة".
- خسارة شرف السجلات الملكية: حيث يجتمع ملائكة الليل والنهار في صلاة الصبح، فيسألهم الله عنكم، فيقولون: "تركناهم وهم يصلون".
- خسارة النور يوم الظلمة: قال ﷺ: "بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة".
- خسارة ما هو خير من الدنيا: قال ﷺ: "ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها"؛ فكيف بفريضتها؟
- خسارة مقام الأبرار: من توضأ وصلى السنة وجلس للفريضة، كُتب يومئذ في صلاة الأبرار ووُصف بأنه من "وفد الرحمن".
- خسارة الخيرات والبركات: قال ﷺ: "لو يعلم الناس ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبواً".
لقد ربح المُفرط في صلاة الفجر لذة جسد فانية، بينما ربح المؤمن جميع خيرات الدنيا والآخرة. صدق المؤذن حين نادى في السحر: (الصلاة خير من النوم). فهل تبيع الجنة بساعة نوم؟
