📁عاااااااااجل
ذكرى ميلاد خير الوري 
بقلم اسماء احمد محمد علي 
في ذكرى المولد النبوي عليه الصلاة والسلام، ليست النهاية لقصة، بل بداية لعهد جديد لا ينقض، ونور في الآفاق يسطع مهما مرّ الزمان واختلف المكان. فرسالة سيد الخلق لا تسقط بالتقادم، ولا بمرور الأيام، فلا بدّ أن نكون على قدر حمل الأمانة ونور الرسالة.

فرسالة الإسلام والإيمان بالله من أسمى الرسالات النبوية، فلنملأ الكون ضياءً، ولتعلُ أناشيد المدح في حبّ رسول الله ﷺ.

وفي ذكرى ميلاد سيد الخلق وإمام الهدى، يا رسول الله، عبرتَ الأزمان وذكراك خالدة، مهما أفنى الزمان وتعددت الحضارات. فحضارة الإسلام شامخة في كل زمان ومكان، ودين الحق يعلو كل الأديان.

فمولد رسول الله أتى نورًا وضاءً يملأ الكون، فربيعه أزهر بميلاد سيد الورى، والضحى من نداه أمطر، وظلام الليل أسفر.

يا سيد الخلق، ما لي أرى جميع الخلق بحبّك قد عبّروا، وبأناشيد الفرح هلّلوا، ففي يوم ميلادك مُلئ الكون بالحب والهناء أشرقت شمسه نورًا ، يهتفوا: صلّوا على خير الخلق وأكرم من في الورى.

الأخلاق زينته، والكرم شيمته، وصفاء القلب نور يشعّ من وجنته، وأعطاه الله الكمال ونور الإيمان، ومن بين الخلق اصطفاه، فزُيّنت رسالته بزينة القرآن.

تعليقات