ورأيتها!!
بقلم الكاتبة / سمية ماهر آل مهنا
كانت شبيهة بالقمر
أخذت تساقط في صحاري القلب ماء
وكأنما حبات غيث منهمر
تلك العيون هي نفسها
تلك الشقاوة والحلاوة
والبراءة والوداعة والبهاء
كانت لقلبي المنفطر
عودا من الريحان يٌسكن حزنه
في لحظة قد حولت
كل الفراغات امتلاء
ثم اختفت قبل ارتوائي
هي كالفراشة
ففهل تجيد من الفراشات ارتواء
مرت كطيف عابر
كلمعة البرق المضيئة
ما بين ظلمات الفضاء
فجلست أبكي وسألت نفسي وقتها
أين الأكف الحانية
قد ضج قلبي بالبكاء
من يفهم البوح البعيد
عن الحكايا والرثاء
من يفهم القلب الشريد المهترئ
حين تعلق بالفناء
