بقلم /إبراهيم الظنيني
نعرف جيدا ونعلم منذ قديم الزمن أن هناك مدرسة المشاغبين ، لكن هل تعلم سيدي القارئ والمهتم بالابداع والثقافة أن هناك مدرسة أخرى في هذا الزمان اسمها (( مدرسة الموهوبين )) .
نعم مدرسة الموهوبين هي مدرسة الشهيد محمود المغربي بمدينة دسوق محافظة كفر الشيخ والتي خرج من ربوعها قبل ذلك عشرات الشخصيات والمواهب الهامة في كل مجالات الحياة .
مدرسة محيطها الخارجي صغير ولكن قلبها كبير يسع لعشرات المواهب المتميزة التي تعطينا الأمل في مستقبل أفضل في العلم والثقافة والأدب .
كثير من المواهب بنين وبنات زهور تتفتح في ميادين العلم والنور رايات ترفع في مجالات كثيرة ، الشعر والالقاء والقصة القصيرة والأدب والثقافة ، كل ذلك في مدرسة واحدة في مدينة واحدة في مجتمع راقي واحد يا لها من معجزة أدبية كبرى
حدث ولا حرج أطفال في عمر التسع سنوات والعشر سنوات وايضا ست سنوات يتبارزون ويتسابقون في كل فروع المعرفة على مستوى الإدارات والمحافظات وعلى مستوى مصر العزيزة كلها .
رسالة حب ومشاركة أمل وحديث ود ومستقبل مشرق أطمئن به القلب على تحديات هذا البلد العظيم وطموح أبنائه .
تحية للأستاذة الفاضلة / منى الشرقاوي راعية هذا الجيل من الموهوبين في زمن قلت فيه كل أنواع التضحية وكثر فيه كل أنواع حب الذات .
وشهادة تقدير مستحقة للسيدة الفاضلة / حميدة موسى مديرة المدرسة النشيطة والتي تمكنت في وقت قصير من دمج كل هذة المواهب في بوتقة واحدة تتناثر من ريحها كل عطر وجمال في التحصيل الدراسي والعلم وأقتناء المواهب .
علينا جميعا مد يد المساعدة لكل من يمتلك الموهبة ويمتلك الرغبة والطموح في تحقيق الذات وعاشت مصر دائما عطائة منيرة زاهية بأبنائها ورموزها .
