📁عاااااااااجل

قيادات مدرسية.. أمهات قبل أن يكنَّ مديرات

 

تكريم مستحق لمن جعلْنَ الاحتواء والرعاية جزءًا من رسالتهن التربوية

قلم محمد صالح العوضي مدير العلاقات العامة بجريدة 

في المدرسة، لا تُقاس قيمة القيادة بالقرارات الإدارية وحدها، وإنما بما تتركه من أثر في نفوس الطلاب، وبقدرتها على أن تجعل الطالب يشعر بالأمان، ويجد من يستمع إليه ويحتويه ويدعمه.

ومن أجمل النماذج داخل مدارسنا، قيادات تربوية تؤمن بأن دورها يتجاوز حدود الإدارة، لتصبح المدرسة بالنسبة إليها بيتًا، والطلاب أبناءً يحتاجون إلى الرعاية والاهتمام قبل التعليم.

أمهات قبل أن يكنَّ مديرات مدارس.

وفي هذا الإطار، تم اليوم تكريم عدد من القيادات المدرسية، تقديرًا لجهودهن في احتواء الطلاب والاهتمام بهم، والعمل على توفير بيئة تعليمية وإنسانية تساعد أبناءنا على النجاح والاستقرار.

وشمل التكريم:
الأستاذة رحاب مسعد بدوي
مديرة مدرسة التربية الفكرية بالقطامية.
الأستاذة نهى سويدان
مديرة مدرسة قطامية بنات.
الأستاذة أماني
مديرة مدرسة القطامية الابتدائية.
وجاء هذا التكريمقيادات مدرسية.. أمهات قبل أن يكنَّ مديرات من 

خلال الإعلامي والصحفي محمد صالح العوضي، 

عضو مجلس أمناء مدينة القاهرة الجديدة، تقديرًا للدور الذي تقوم به هذه القيادات في خدمة الطلاب، وحرصهن على تقديم نموذج تربوي يجمع بين الإدارة والاحتواء والاهتمام الإنساني.
إن تكريم القيادات التعليمية لا ينبغي أن يكون مجرد لحظة احتفالية، وإنما رسالة تقدير مستمرة لكل من يبذل جهدًا من أجل أبنائنا.

فالمدرسة ليست مكانًا للتعليم فقط، بل هي مساحة لبناء الشخصية، واكتشاف المواهب، وتعزيز الثقة بالنفس، ولذلك فإن احتواء الطالب ودعمه قد يكونان نقطة تحول حقيقية في حياته.
ومن هنا، فإن هذه النماذج تستحق المزيد من الدعم المعنوي والتقدير، لأن الكلمة الطيبة والتكريم الصادق يمنحان أصحاب الرسالة طاقة جديدة لمواصلة العطاء.
كل التحيه 





والتقدير للأستاذة رحاب مسعد بدوي، 

والأستاذة نهى سويدان،

 والأستاذة أماني، 

ولكل قيادة تربوية تعمل بإخلاص من أجل أبنائنا.
فكل مدرسة ناجحة وراءها قيادة تؤمن برسالتها.. وكل طالب يشعر بالأمان، وراءه قلب احتواه وآمن به.


تعليقات