📁عاااااااااجل

🚨 "ملحمة طبية في دمياط".. 10 دقائق تفصل طفلاً بعمر 10 أشهر عن الحياة بعد ابتلاع قطعة لحم!

كتبت /هبة جمال المندوة 



في مشهد حبس الأنفاس وجسّد أسمى معاني الإنسانية والاحترافية، نجح فريق جراحة القلب والصدر بمستشفى دمياط العام في كتابة عمر جديد لطفل لم يتجاوز الـ 10 أشهر من عمره، بعد أن كادت "شرقة" طعام أن تنهي حياته.

 🛑 اللحظات الحرجة: الطوارئ تتحول إلى غرفة عمليات

استقبل قسم الطوارئ بالمستشفى الرضيع وهو يصارع من أجل الأنفاس الأخيرة، إثر تعرضه لانسداد حاد في مجرى التنفس نتيجة ابتلاع قطعة لحم استقرت داخل الشعب الهوائية. الفريق الطبي تسابق مع الزمن، وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال لضمان استقرار علاماته الحيوية.

 🔬 التشخيص الدقيق وسرعة القرار

أظهرت الأشعة والفحوصات العاجلة وجود الجسم الغريب يسد القصبة الهوائية بالجهة اليسرى تماماً، مما يمنع تدفق الأكسجين. وهنا بدأت خطة الإنقاذ؛ حيث تم تجهيز الطفل ونقله إلى غرفة العمليات في غضون دقائق.

 🩺 الـمُنظار ينقذ الموقف

بمهارة فائقة ودقة متناهية، تمكن الفريق الطبي من استخدام منظار الشعب الهوائية لاستخراج بقايا الطعام العالقة واستعادة مجرى التنفس بالكامل دون مضاعفات. والنتيجة؟ استعاد البطل الصغير أنفاسه الطبيعية، وخرج بحالة صحية جيدة إلى قسم رعاية الأطفال لاستكمال الملاحظة.

 👑 كواليس النجاح.. خلية نحل يقودها أبطال بالرداء الأبيض

هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتاج تنسيق طبي متكامل تحت رعاية وتوجيهات القيادات الصحية بالمحافظة وعلى رأسها السيد وزير الصحة والسكان، وبمتابعة وإشراف مباشر من إدارة المستشفى.

كل التحية والتقدير لأبطال الملحمة:

* فريق جراحة القلب والصدر: د. محمد عبد المنعم (الاستشاري)، ود. محمد غربة (الطبيب المقيم).

* فريق التخدير الباسل: د. أيمن النجار، ود. معاذ الصعيدي، والفني مصطفى شعيب، بإشراف د. محمد العقاد.

* ملائكة الرحمة وعناية الأطفال: د. شادية البغدادي، ود. مالك، ورؤساء الأقسام د. فتحي زقزوق ود. رشا قطارية.

* طاقم التمريض وفريق الصيانة والأشعة: الذين أثبتوا أن العمل الجماعي هو دائمًا سر إنقاذ الأرواح.

حفظ الله أطفالنا، وجزى الله جيش مصر الأبيض خير الجزاء على هذا العطاء المستمر! 💙





تعليقات