📁عاااااااااجل


 

من ديوانى كن أنت

بقلم / أحمد درويش العربى

عانيتُ شوقي في السنين طويلًا
حتى غدوتُ على الأسى محمولًا

وكأنني عند الفناء أعيشُ
عمرًا جديدًا بالحنين مشغولًا

نمضي فتسبقنا الخطوب كأنها
قدرٌ يلاحق خطونا مجهولًا

نرنو إلى الأمس البعيد فنلتقي
وجه البراءة في المدى مقتولًا

كم مرّ وعدٌ في الليالي صادقًا
حتى تبدّد في الصباح أفولًا

والقلب إن طال انتظاره أطفأتْ
ريح الحقيقة فيه ما مأمولًا

ما عاد في الطرقات ظل طفولةٍ
إلا وأرهقه الزمان ذبولًا

إني كبرتُ ولم أزل في داخلي
طفلًا ينادي حلمه مجهولًا

أبني من الذكرى بيوت مواسمٍ
تهوي إذا اشتدت رياح ميولًا

وأظل أكتب ما تبقّى من دمي
شعرًا ليبقى صدق روحي دليلًا


تعليقات