📁عاااااااااجل

 خريطة وعي الشعوب العربية

بقلم مروة فؤاد 



إن الحقيقة الان ليست في مكان ظهورها والخطط لايراها أحد،إلا القليل حيث أصفهان يبدأ منها كل شئ ،وكما حدثنا النبي (صلي الله عليه وسلم )يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة..

فإن خلف الابواب المغلقة إيران وإسرائيل علي طاولة واحدة والحقيقة ماهي إلا توزيع للادوار فالعداء الان ماهو إلا مجرد ستار إما الحقيقة هي

 السعي لمشروع واحد (تفجير العالم الإسلامي من الداخل

فالدول الان كلها واجهات ووراء كل واجهة صاحب واحد لايظهر يدير المسرحية منذ الألفية الثالثة ربي الأحقاد بين الدول العربية وجلس مراقبا كيف يشعل المسرح،،فالقواعد الأمريكية المنتشرة في الوطن العربي ليست صدفة بل ميدان لحرب قادمة حطبها العرب والمسلمون.. 

فالخط لاتكتب في الاخبار بل في الظل لأن ماتراه هو فصل في سيناريو أعمق والحقيقة مخزنة فليست كل نار تشعل بيد أحيانا تشعل النار بكلمة أو بصورة أو تعليق عابر وفي اللحظة التي تظن نفسك انك تدافع عن حقك تجد نفسك وقودا لمعركة لم تخترها ،فالفتنة تصمم وتختبر لترمي في الشارع وتكبر وحدها ومن يظن انه يقودها غالبا يكون هو أول ضحاياها فلاتحتاج بعض الأجهزة الدخول للأرض، يكفيها إن تدخل العقول والبحث عن شرخ داخلي (فالتفريق قبل الأنفجار)..والسؤال هنا يطرح.

من يخسر؟هل يخسر من يكتب من الخارج إم من يعيش تحت سقف مهدد...

فالعاقل هو من ينجو من ذلك العبث

والوعي هو العدو الحقيقي وأخطر مايواجه المخططين.(فالوعي لايري لكنه يفشل كل شئ)

(فمن يكسر البيت من الداخل لايحتاج عدوا من الخارج)ولأن الحروب القادمة ستكون عن طريق البحر والجو وأكثر منها علي البر فأكثر مايراهن عليه جميع الحكام هو وعي الشعوب وهي أصعب حرب

فهناك أربعة مسامير تدق نعش الأمم قبل موتها عدل يغيب وعقل يهان ليتصدر المشهد الجاهل ودين يفرغ من مضمونه وقيم تزييف فيسمي الفساد شطارة والخيانة وجهة نظر..

ولأن العرب لايجتمعون لتحرير الارض بل لصناعة الحدث نفسه،

فالخلاصة،،التاريخ يكتبه فقط المنتصرين ودائما سوف يكتب به مدي قبح وأحلام طموح الخاسرين ولأن الشعب العربي يهاجم بعضه البعض بلا وعي وضاعت العقول في بحر من التحريض والجهل ،،

فحافظوا علي أوطانكم في زمن ضاعت فيه الأوطان بسبب خيانة من الداخل قبل الخارج والحرب الان حرب الطاقة والممرات المائية ويتصارع العالم عليها من بداية باب المندب الي صومالي لاند فالسير فوق جثث النساء والاطفال ماهو إلا سبيل للتفاوض ولا ن السياسة لاتعترف سوي بالمصالح فقط فيبقي القوي قويا والضعيف ضعيفا فما يحدث ليس حفلة بل مشهد من معركة ناعمة سلاحه اللذة وهدفها الوعي فقبل ان تسلب الارض يسلب الوعي وتتحول المتعة لمشروع ،

في الختام قال حاخام يهودي صموئيل زويمر (ان كأس وغانية يفعلان بالأمة المحمدية مالايفعله ألف مدفع ودبابة )فمن نصر الله في نفسه نصره الله في دنياه وآخراه وأغناه بما لاتراه العيون...

تعليقات