📁عاااااااااجل

إنهم يبحثون عن الديمقراطية في بلاد الديمقراطية!


 متابعة : مها أبو ندا

الكيل بمكيالين والمعايير المختلفة تهدم دول وتقيم دول أخرى!

مصادر صحفية : "دعا الرئيسان الأميركيان السابقان بيل كلينتون وباراك أوباما الأميركيين إلى الدفاع عن القيم الديمقراطية، في أعقاب مقتل مواطن أميركي ثانٍ برصاص عناصر أمن فدراليين في مدينة مينيابوليس، في حادثة فجّرت موجة جديدة من التوتر السياسي والشعبي، وسط تبادل اتهامات حاد بين الديمقراطيين والرئيس الحالي دونالد ترامب.

فقد قُتل أليكس بريتي، البالغ 37 عامًا، وهو ممرض يعمل في وحدة العناية المركزة بمستشفى للمحاربين القدامى، إثر إطلاق نار وقع خلال مناوشة مع عناصر أمن فدراليين السبت، على هامش احتجاجات ضد عمليات وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) في المدينة الواقعة شمال البلاد.

ويأتي ذلك بعد أقل من شهر على مقتل رينيه غود، 37 عامًا أيضًا، برصاص عناصر فدراليين في مينيابوليس في السابع من يناير الحالي ، ما فاقم حالة الغضب والاحتقان في المدينة التي تشهد احتجاجات متواصلة منذ أسابيع.

وقال الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون إن ما جرى يحمّل كل من يؤمن بالديمقراطية مسئولية التحرك، معتبرًا أن إدارة ترامب “ضلّلت الأميركيين” بشأن ملابسات مقتل بريتي وغود.

من جهته، وصف الرئيس الأسبق باراك أوباما مقتل بريتي بأنه “جرس إنذار لكل أميركي، بغض النظر عن انتمائه الحزبي”، محذرًا من أن القيم الأساسية للولايات المتحدة تتعرض لهجوم متزايد.

في المقابل، حمّل الرئيس دونالد ترامب المسئولية للقيادات المحلية الديمقراطية وأعضاء الكونغرس من الحزب نفسه، متهمًا إياهم بـ”التحريض على التمرد” من خلال تصريحاتهم، وكتب على منصته “تروث سوشال” أن مواطنين أميركيين فقدوا حياتهم بسبب “الفوضى التي تسبب بها الديمقراطيون”.

وعلى الأرض، تجمّع مئات الأشخاص الأحد، في درجات حرارة متدنية، أمام نصب تذكاري أُقيم في موقع مقتل بريتي، في استمرار للاحتجاجات المطالبة بوقف عمليات وكالة الهجرة والجمارك ومحاسبة المتورطين في إطلاق النار.

فهل ينجح ترامب في تهدئة الرأي العام الأمريكي؟ 

أم أن هناك أمور أخرى قد تطفوا على السطح، وخاصة بعد المشاركة القادمة في قصف إيران حسب وسائل إعلام أمريكية ؟ 

إن غدًا لناظره قريب. 



تعليقات