بقلم / إبراهيم الظنيني
الصبر … هذة الكلمة البسيطة الواحدة والتي تحمل في معانيها كل السمو والرقي وراحة العقول والقلوب و الأبدان .. يا لها من كلمة بألف كلمة .
الصبر هو فن التعامل مع الشدائد بجلد وتحمل لأن مع الصبر دائما يتبعه فرج جميل وعظيم .
أن الصبر هو أفضل علاج للحزن والآلام فلا حزن.. يدوم وقد ذكر الصبر في أيات كثيرة من القرأن الكريم والأحاديث النبوية التي تحسنا جميعا على الصبر عند الشدائد لأنه لكل داء دواء .
الصبر حكمة وفضيلة أساسية للنصر على قهر النفس وظلم الحياة ووسيلة عظيمة للسعادة والوصول إلى كل الأهداف التي نرجوها .
أن الصبر هو الحياة بدونه تتعقد أمور كثيرة وتتغير مواقف ومفاهيم لأنه يستقر بالقلب فيكون سلام للمؤمن دائما .
الصبر حقيقة صالحة للعقل والفكر تدفعه دائما لحسن التصرف والتمهل في أتخاذ أي قرار قد يكون له تأثير مباشر في كثير من الأزمات .
أحيانا يكون الصبر مرا لا حلاوة فيه لكن بعد مرور الوقت يحلو طعمه في حياتك و تصرفاتك وكأنه ثمرة ناضجة في شجرة طيبة .
من ليس له القدرة على الصبر والتحمل فلن يكن له القدرة على أتمام رغباته في سكون وأمان ودائما سيلاحقه الكرب والشدة .
الصبر خليط جميل من الأحاسيس الرقيقة والشعور النبيل.. فعندما يجتمع الصبر مع الشجاعة الأخلاقية فأنه يصل إلى ذروة هدؤ النفس وأطمئنان القلب وسكون الروح .
دائما يجزع الأنسان أذا حلت عليه مصيبة أو كارثة فكن صبورا ولا تجزع لأن الجزع سيكون أكبر من المصيبة ذاتها .
تأنى دائما في قراراتك التي تحدد ملامح حياتك ولا تتعجل الأمور وتصريف الأشياء لأن في التأني السلامة وفي العجلة الندامة فكن صبورا تسلم ولا تندم .
قال الله تعالى …
انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
صدق الله العظيم …
