العثور على آخر جثة كانت تمنع فتح معبر رفح
متابعة: مها أبو ندا
أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، التعرف على رفات آخر رهينة إسرائيلي في غزة.
بيان الجيش الإسرائيلي
وفي بيان صادر عنه، قال الجيش الإسرائيلي، إنه بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلوا الجيش الإسرائيلي عائلة المختطف ران غفيلي بأن فقيدهم أُعيد ليدفن.
جدير بالذكر حسب القناة ١٢ الإسرائيلية، تم العثور على رفات ران غفيلي؛ بمقبرة البطش بحي التفاح بقطاع غزة، بعد فحص قرابة ٢٥٠ جثة لفلسطينيين معظمهم من عائلة أبو ندا، وصيدم في مقبرة غزة.
وكانت هذه الشماعة التي يعلق عليها منعه فتح معبر رفح لدخول المساعدات وخروج المرضى والمصابين من قطاع غزة ودخول العالقين في مصر.
وبحسب المعلومات والمعطيات الاستخباراتية، فإن ران غفيلي، مقاتل في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة (ياسام)، البالغ من العمر 24 عامًا عند وفاته، سقط في المعركة صباح السابع من أكتوبر 2023م، وتم اختطاف جثمانه إلى قطاع غزة.
ويقول الجيش الإسرائيلي، إنه يشارك العائلة حزنها، وسيواصل مرافقة العائلات والعائدين، والعمل على تعزيز أمن مواطني إسرائيل.
بذلك تم اعادة كافة المختطفين من داخل قطاع غزة.
وانتفت الحجة التي بسببها لم يفتح معبر رفح حتى الآن.
وهذا يؤكد التزام المقاومة الفلسطينية بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، فهل تلتزم إسرائيل بهذا الاتفاق وتوقف خروقاتها ضد الفلسطينيين العُزل.. إن غدًا لناظره قريب.

