📁عاااااااااجل

 القوة الحقيقة 

بقلم مروة فؤاد 



إن القوة الحقيقة التي تميزت بها كإنسان هي عقلك ،،ولكن هل من الممكن إن يشتغل عقلك ضدك .نعم ،بل يجعلك في سجون من الوهم كاواقع غير موجود أو خوفك من شئ ليس له أساس ..

تاريخيا اذا بحثنا في التتار وشهرتهم نجد انهم استخدموا العقل لجعل جيوش تستلم بعينها واقتنعوا بإن السيطرة علي عقل العدو تسبق أرضه،وأخذوا ينشروا الشائعات وبشاعة المجازر بل ويتركوا بعض الناجيين لكي يقصوا علي ما شاهدوه واقنعوا الناس انهم بينهم عقاب..

فالوهم تسلل لمدن وقتلوا عقولهم وعزائمهم قبل إن يدخلوا في مواجهة معهم (فالسيوف لاتنكسر إلا بعد إن ينكسر الإيمان)

فالوهم طريق انهيار وطريق الأحلام 

فالعقل الذي يجعلك تخلق جيوشا من نار هو نفس العقل الذي يجعلك تسجن نفسك بفكرة ومابين الاثنيين هو (الإدراك)لابد إن عرف متي تصدق ومتي تشك فالحقيقة تكمن في زاوية إدراكك 

بل وان تصعد من جديد بعد كل ضربة واجهتها فقوتك إن تأخذخطوات عملية بإعادة برمجة العقل بالفعل وليس الكلام...

ولكن لنكون واقعيين فالانسان لايتقن سوي الشر ولديه قدرة علي التدمير ليس البناء 

فأعظم خطأ يرتكبه الانسان هو ظنه بإن الحياة سهلة وردية بل هناك كراهية من الانسان غريبة تجعلك فعليا تفكر بأن تضع قوانين وحدود لإدارة الكراهية فيما يحدث الان..

فلايوجد قانون في الدنيا إن يمنحك السعادة بل هي سلسلة من التحديات المتتابعة لكي تتجنب خيبة الأمل وتبحث في إدراكك للتكيف ( فالحياة هي مصنع لإختبار الانسان علي صبره)فالمنطق الحقيقي إن لاتبحث عن حل المشكلة بل تسأل نفسك المشكلة منطقية أصلا..

وهنا ننتقل لأزمة المعني وهي لحظة إدراكك كإنسان وفكرتك عن العالم ليست حقيقة بل وفقدانها البريق أمامك فتجد نفسك تأخذ قرارك المصيري وهو تقبلك الحياة وصبرك عليها..

فالجهل هوفطرة أولي وصفحة بيضاء تبدأ منها المعرفة إما الغباء هو مكتسب نتيجة رفضك للتعلم بل والأيمان بما يريح الهوي ليس ماينير 

فعندما تكون جاهلا أنت في بداية طريقك فالغباء هو إرادة مزمنة لتجنب استخدامه....

ولكن إن قررت حينها إن ترقص فوق رؤوس الثعابين فذلك هو الدهاء المحسوب لكي تجبر الثعبان إن يعيد حساباته ويتسائل هل أنت فريسة أم فخ..

أو لانك أنت من حددت الأيقاع ولأن التوازن فوق رؤوس السم لايتقنه الا من سقط من قبل وقرر الا يسقط مرة أخري..

ونأتي لأخطر متحكم الان في حياتنا وهو الذكاء الاصطناعي خطورته في أنك تصدقه أو تصدق انه أقوي منك كعقل بشري لأنه مهما بلغ..بيفقد أهم حاجة تميز الانسان وهي الشرارة وأصرارك وقت اليأس فهو أداة تستخدمها لا لتقودك..

في النهاية التخطيط بيخليك تشوف الي غيرك مش شايفه والاستسلام ليس نهاية بل إستراتيجية لابد إن تعيد فيها ترتيب أوراقك 

(فالساحر قوته ليست في الخدعة بل في إخفاء الخدعة)

خلي إنجازاتك سهلة وهنا تكمن قوتك في عقلك وادراكك وليس إستسلامك..

تعليقات