📁عاااااااااجل

رمضان شهر الفرحة التي لا تتكرر

 

رائحة رمضان تفوح حولنا اللمه الحلوة والزينه والفوانيس والافطار الجماعى اللهم أهله علينا بالخير والبركات

كتب/ طلبه عبدالكريم الجازوى

مع اقتراب شهر رمضان، يتغير كل شيء من حولنا. الشوارع تتزين بالفوانيس، والبيوت تستعد بروح مختلفة، وكأن الجميع ينتظر ضيفًا عزيزًا لا يأتي إلا مرة واحدة في العام. رمضان ليس مجرد شهر في التقويم، بل هو حالة من الفرح العام الذي يملأ القلوب قبل البيوت.

رمضان هو شهر اللمة الحقيقية. طوال العام قد تفرقنا مشاغل الحياة، لكن في هذا الشهر يجتمع الجميع حول مائدة واحدة في توقيت واحد، ينتظرون أذان المغرب بشوق. لحظة الإفطار لا تكون مجرد تناول طعام، بل لحظة امتنان ورضا، وضحكات صادقة تعيد الدفء للعائلة.

في رمضان، للعبادة طعم مختلف. صوت القرآن يتردد في البيوت والمساجد، وصلاة التراويح تجمع أهل الحي في صفوف متراصة تسودها السكينة والخشوع. يشعر الإنسان أن أمامه فرصة جديدة لتصحيح المسار، وللاقتراب أكثر من الله، ولتنقية قلبه من أي هموم أو ضغوط.

الأطفال يعيشون فرحتهم الخاصة في هذا الشهر؛ فوانيس ملونة، سهرات عائلية، وأجواء مليئة بالبهجة. حتى أبسط الأشياء تأخذ شكلًا مختلفًا في رمضان، لأن البركة تحيط بكل تفاصيله الصغيرة.

كما أن رمضان هو شهر التكافل والتراحم، حيث تمتد الأيدي بالخير، ويتذكر الناس بعضهم البعض، وتعلو قيم المشاركة والعطاء. هنا تظهر أجمل صور المجتمع المتماسك الذي يجمعه الحب قبل أي شيء آخر.

رمضان ليس صيامًا عن الطعام فقط، بل هو صيام عن القسوة، عن الغضب، وعن الأنانية. هو تدريب على الصبر، ومدرسة للأخلاق، وفرصة لنشر الفرحة في قلوب من حولنا.

وفي النهاية، يبقى رمضان شهر الفرحة التي لا تتكرر بنفس الشعور في أي وقت آخر، شهر يترك في القلوب أثرًا طيبًا وذكرى لا تُنسى، ننتظرها كل عام بشوق، وندعو الله أن يديم علينا نعمته ويبلغنا إياه أعوامًا عديدة

طلبه عبدالكريم
طلبه عبدالكريم
تعليقات