بقلم / إبراهيم الظنيني
بقلم / إبراهيم الظنيني
قطرات المطر حينما تشرق رياحينها من السحاب تحس وكأنها لحن جميل نابع من قيثارة جميلة صوتها شجي وريحها نقي .
أن المطر ينقي الهواء ويلطف الأجواء ويفتح أبواب السماء ويكون لطيفا مشوقا لقلوب الأحباء ويغسل القلوب السوداء ويجعلها دواء في أثواب بيضاء .
الشتاء عشاقه ومحبيه ينتظرونه ويفرحون بقدومه ويتمتعون تحت دقات مطره وصوت رياحه التي بالنسبة لهم كالحنين .
في الشتاء تشتعل القلوب الخالية وتحلم بالعشق والقرب وتصبح الأرواح أكثر قربا وتفاعلا ويتسابق الود للقاء ودائما ما يجبرنا الشتاء على أحتساء الزكريات حتى يسكننا الدفء ويحيطنا الحب .
لا يعشق الشتاء الا الملوك الذين يملكون من الأحساس أعلاه ومن الأخلاص منتهاه ومن العشق أهواه،. الشتاء منبع الربيع وإذا لم يأتي الشتاء لن يأتي الربيع .
أيها الشتاء الجميل العذب الرقيق كم يدفئني بردك و تزيدني حبات مطرك حبا وعشقا وتنعشني الوان طيفك .
أن للشتاء سكون وأطمئنان وكأن العالم يعيش في سبات العشق والهيام وتدرك الطبيعة الأمان ونظافة القلوب و الأبدان والمكان .
دائما يأتي الشتاء محملا باللقاءات والصباح الأبيض نستحي من قطراته وتأخذنا نغماته ونضحك من سمره حتى البكاء .
حينما أرى قطرات المطر وهي تغمر القلوب وتملأ فراغات العيون أتوسل إليها أن تمطر في بلاد أخرى حتى يكون العالم كله شتاء .
أن لقاء الأحبة والأصدقاء في الشتاء كالأغنية العذبة ذاخرة بشتى العواطف بداية من رقتها ونهاية بعناقها .
أحب رائحة المطر والنسيم البارد وتراقص أغصان الأشجار والموج الثائر الذي ينساب بين يد البحر الهادئ .
أيام الشتاءمليئة بالحكايات و الزكريات الحزينة والجميلة وتكون فيه الهمسة والكلمة بمثابة أشراقة شمس تهفو كل صباح .. مرحبا به كلما أتى وفي أنتطارة دائما أذا مضى .
