كتبت/هبة جمال المندوة
في مشهدٍ يفيض بالرقيّ والدلالات السياسية العميقة، استقبلت السيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، ضيفة مصر العزيزة السيدة أمينة أردوغان، حرم الرئيس التركي. هذا اللقاء لم يكن مجرد بروتوكول، بل كان "رسالة سلام" وقوة دفع للعلاقات التاريخية التي تجمع بين الشعبين العظيمين.
أبعاد الزيارة.. أكثر من مجرد استقبال:
تعاون إنساني عابر للحدود: تفقدت السيدتان غرفة عمليات مبادرة "حياة كريمة" والهلال الأحمر المصري. هذا يعكس تركيز القيادة في البلدين على قضايا الحماية المجتمعية والعمل الإنساني كقاعدة صلبة لتوطيد العلاقات.
تحليل القوى الناعمة: تعكس هذه الزيارة كيف يمكن لـ "دبلوماسية السيدات" أن تكون جسراً قوياً لتقريب الرؤى الثقافية والإنسانية، مما يعزز موقف الدولتين كقوى إقليمية متناغمة أمام العالم الغربي.
رؤية مشتركة لمستقبل مشرق: الحديث عن تعزيز سبل التعاون في شتى المجالات يفتح الباب أمام حقبة جديدة من التبادل الثقافي والاجتماعي الذي سيعود بالنفع المباشر على المواطن في كلا البلدين.
إن مصر وتركيا، بتجذرهما التاريخي، يرسمان اليوم خريطة جديدة للتعاون الإقليمي، تقودها إرادة سياسية وتدعمها روابط إنسانية لا تنقطع





