استشهاد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي
قلم: محمد صالح العوضي
في تطور خطير ينذر بتصعيد إقليمي غير مسبوق، تداولت وسائل إعلام عبرية صورًا جوية تُظهر استهداف موقع يُعتقد أنه مكان إقامة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي، وذلك عقب ضربات إسرائيلية مكثفة استهدفت العاصمة طهران فجر السبت.
وصرّح مسؤول إيراني، في أعقاب الغارات، أن المرشد الأعلى لم يكن موجودًا في العاصمة الإيرانية وقت الاستهداف، في حين أكد مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب حاولت اغتيال كلٍّ من المرشد الأعلى الإيراني والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ضمن عملية وُصفت بأنها الأوسع منذ سنوات.
وفي السياق ذاته، أفادت إسرائيل بمقتل عدد من القادة البارزين في الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب شخصيات سياسية بارزة، خلال غارات مشتركة نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ما يعكس حجم الضربة وتعقيد أبعادها العسكرية والسياسية.
من جانبه، أكد محمد جعفر قائم بناه، مساعد رئيس الجمهورية الإيرانية للشؤون التنفيذية، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بصحة جيدة ولم يُصب بأذى، نافيًا ما تردد من أنباء عن استهدافه المباشر.
وبحسب مصادر متعددة، فقد شنّت إسرائيل والولايات المتحدة، صباح السبت، هجومًا واسع النطاق على إيران، استهدف مقرات حكومية وعسكرية في عدة محافظات، في تصعيد غير مسبوق ينذر بتداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي هذا التصعيد في لحظة إقليمية بالغة الحساسية، حيث تترقب شعوب المنطقة والعالم تداعيات هذه التطورات المتسارعة، وسط مخاوف حقيقية من انزلاق الشرق الأوسط إلى مواجهة شاملة قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الجغرافيا والسياسة، لتطال الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة والاستقرار الدولي بأسره.
