📁عاااااااااجل

 بقلم  / إبراهيم الظنيني


الثقافة هي جوهر الوعي الإنساني وتعبير عن صفات الروح الجميلة وهي مفتاح التواصل وفهم الأخرين ويجب أن تتوافق مع القدرة والإحترام للتغيير نحو الأفضل لكي تغذي العقل وتصون كرامة الإنسان وتنوع أفكاره . 

إن ثقافة الأمة تكمن في قلوب وعقول شعوبها وأبنائها وإذا أردنا الحفاظ على هذة الثقافة فيجب علينا الإستمرار خلقها والحفاظ على جذورها . 

إن الثقافة هي بوابة التواصل مع العالم ومع المجتمعات المختلفة وتعلم اللغات جزء من هذة الثقافة لأنها تفتح أبواب للتعايش مع ثقافات أخرى مختلفة ودائما تضيف رقيا في تعامل الأشخاص بعضهم البعض في مختلف المجالات . 

المثقف مسؤل عن التنوير وفرض الواقع بكل جوانبه ومحاولة تغييرة للأفضل لأن الثقافة ليست مجرد معرفة فقط بل تتجسد فيها السلوك والأخلاق والقدرة على تبادل الإحترام وتقدير الأخرين . 

لابد من التنوع الثقافي في مصادر التنمية ووسائل أخرى تساعد في بلوغ حياة كريمة وروحية مرضية لأن تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاتة ثروة كبيرة نعتز بها . 

ثقافة الروح هي خلق مستمر للذات وضرورة قصوي للحياة وربط الماضي بالحاضر والمستقبل فلذلك لابد من مواكبة التغيير المستمر للعالم بالفكر وكثرة الاطلاع والمعرفة . 

أن لم يقدر الإنسان الدور الثقافي في المجتمع فلا يمكنه تقدير شئ قط لأن عدم تقدير الثقافة هو حجب حضارات الماضي والرغبة الى المستقبل.

ثقافات عربية وغربية وأختلاف ميول وأفكار هذا يشكل في حد ذاتة تواجد قوي لدمج العقول واتحاد القلوب . 

إقرأ وتعلم وأبحث وأستنيز فالثقافة روح والروح هي الإنسانية والإنسانية هي ذات الكمال للانسان . 

تعليقات