كتبت /هبة جمال المندوة
شهدت منطقة المطرية بالقاهرة واقعة مأساوية تجرد فيهاض زوج من مشاعره الإنسانية، بعدما أقدم على إضرام النيران في جسد زوجته، مستخدمًا مادة قابلة للاشتعال، إثر مشادة كلامية عنيفة نشبت بينهما بسبب قيامها بتفتيش هاتف المحمول الخاص به.
تفاصيل الواقعة
بدأت الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة إخطارًا من أحد المستشفيات الحكومية، يفيد وصول سيدة في العقد الثالث من عمرها مصابة بحروق بالغة من الدرجات الأولى والثانية في مناطق متفرقة من الجسد، والحالة العامة لها "صعبة للغاية" وتخضع للعناية المركزة.
وبالانتقال والفحص وسؤال شهود العيان والجيران، تبين أن خلافًا نشب بين الزوج "المتهم" وزوجته "المجني عليها" داخل مسكن الزوجية بالمطرية. وأفادت التحريات الأولية أن سبب الخلاف يعود لشكوك الزوجة، مما دفعها لمحاولة تفتيش هاتف زوجها، وهو ما أثار حفيظته ودفع الغضب إلى عقله، فقام بسكب مادة حارقة (بنزين) على جسدها وأشعل النيران فيها أمام ذهول الجيران الذين حاولوا إنقاذها.
الإجراءات القانونية
عقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على الزوج المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة في لحظة غضب، مدعيًا أن الزوجة دائمًا ما تثير المشاكل بسبب غيرتها الزائدة وتدخلها في خصوصياته.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، والتي أمرت بحبس المتهم على ذمة التحقيق، وندب الطب الشرعي لمعاينة إصابات المجني عليها، وسرعة إجراء تحريات المباحث حول ملابسات الحادث.
حالة الضحية
وتتابع المصادر الطبية حالة الزوجة التي ترقد حاليًا في المستشفى بين الحياة والموت، حيث أكد الأطباء أن نسبة الحروق في جسدها كبيرة وتتطلب تدخلات جراحية دقيقة، بينما تسود حالة من الحزن والصدمة بين أهالي المنطقة الذين طالبوا بتوقيع أقصى عقوبة على الزوج لردع مثل هذه الجرائم الأسرية البشعة.
