كتبت/هبة جمال المندوة
في جريمة مروعة هزت محافظة الشرقية، تجردت طالبة ثانوية عامة وشقيقها من مشاعر الإنسانية، وأنهيا حياة طفلة تبلغ من العمر 13 عاماً بمدينة الزقازيق، والدافع لم يكن سوى الطمع في "موبايل وحلق ذهبي".
تفاصيل الجريمة الصادمة
كشفت التحقيقات والتحريات الأمنية بقرية مشتول القاضي التابعة لمركز الزقازيق عن كواليس الواقعة:
الضحية: الطفلة مريم صابر (13 عاماً)، طالبة بالصف الثاني الإعدادي.
المتهمان: جارتها "سلمى م." (17 عاماً، طالبة بالصف الثاني الثانوي) وشقيقها "عبد الله" (طالب بالصف الثالث الإعدادي).
خطة الغدر: قام المتهمان باستدراج الطفلة مريم إلى منزلهما. وبمجرد دخولها، قاما بخنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة ليتمكنا من سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي (الحلق).
محاولة الإخفاء: حاول الشقيقان التخلص من الجثمان لإبعاد الشبهة عنهما، لكنهما فشلا وتركا الجثة داخل المنزل، حتى تم اكتشاف الواقعة من خلال شهادة طفلة صغيرة شاهدتهما وهما نازلان من فوق.
التحقيقات والقبض على المتهمين
أبلغ الأهالي عن العثور على جثة الطفلة في مدخل أحد المنازل، وانتقلت الأجهزة الأمنية فوراً لكشف الغموض.
نجح ضباط مباحث مركز الزقازيق في القبض على الطالبة وشقيقها.
اعترف المتهمان بارتكاب الجريمة بدافع السرقة، وأمرت النيابة العامة بنقل الجثمان للمشرحة وانتداب الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة.
شيع أهالي القرية جنازة الطفلة "عروس الجنة" في مشهد مهيب سادته حالة من الحزن والغضب من وحشية الحادث الذي ارتكبه مراهقان في مقتبل العمر ضد جارتهم الطفلة.
