كارثة مصنع سراي القبة… حين تتحول لقمة العيش إلى مصيدة موت
قلم محمد صالح العوضي
كارثة مصنع سراي القبة
باب واحد فقط للدخول والخروج… ولا وجود لمخارج طوارئ.
تهوية شبه منعدمة وأنظمة إنذار وإطفاء غائبة تمامًا.
أكثر من 300 عامل وجدوا أنفسهم محاصرين داخل كتلة من الدخان والنيران.
امتدت الأدخنة إلى الطوابق العليا وأصابت السكان بحالات اختناق.
تأخرت سيارات الإطفاء بسبب ضيق الشوارع، فيما حاول الأهالي الإنقاذ بإمكانات بسيطة.
اضطرت قوات الحماية المدنية لتكسير الجدران للوصول إلى الضحايا.
ارتفع عدد الوفيات إلى 9 بينهم شباب في مقتبل العمر خرجوا بحثًا عن الرزق.
النيابة العامة بدأت التحقيق لكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين.
ويبقى السؤال:
كيف يعمل مصنع بهذا الحجم داخل عقار سكني؟
إنها مأساة تتكرر… والسبب دائمًا إهمال لا يُغتفر.
