عيد الإعلاميين في مصر.. رسالة وعي وصوت وطن
قلم محمد صالح العوضي
يحتفل المصريون في 31 مايو من كل عام بعيد الإعلاميين، وهو اليوم الذي شهد انطلاق الإذاعة المصرية رسميًا عام 1934، لتبدأ رحلة طويلة من العطاء الوطني والإعلامي، حملت خلالها الكلمة الصادقة رسالة تنوير وبناء ووعي للمجتمع.
ويُعد الإعلام أحد أهم ركائز بناء الأوطان، لما له من دور محوري في تشكيل الوعي العام، ونقل الحقيقة، ومواجهة الشائعات، ودعم مؤسسات الدولة، إلى جانب تسليط الضوء على قضايا المجتمع المدني والعمل على طرح الحلول والمبادرات الهادفة لخدمة المواطن.
وعلى مدار عقود، قدّم الإعلام المصري نماذج وطنية مشرفة، حملت على عاتقها مسؤولية الكلمة وأمانة الرسالة، مؤمنة بأن الإعلام ليس مجرد مهنة، بل رسالة سامية تهدف إلى خدمة المجتمع والحفاظ على الهوية الوطنية.
وفي ظل التحديات التي يشهدها العالم اليوم، تزداد أهمية الإعلام الواعي والمسؤول، القادر على تقديم المعلومة الصحيحة، وتعزيز روح الانتماء، ودعم قيم الإنسانية والتكاتف المجتمعي.
تحية تقدير واحترام لكل إعلامي شريف يؤمن بأن الكلمة أمانة، وأن الإعلام منبر للحق وصوت للمواطن، ورسالة أمام الله والوطن.
