كابوس بالمحيط الأطلسي "هانتا يفتك بركاب سفينة
كتب/عماد سمير
رعب فى عرض البحر… والعدوى تحول الرحلة إلى كابوس
تحولت رحلة بحرية هادئة إلى مشهد أقرب لأفلام الرعب، بعدما تفشى فيروس “هانتا” على متن سفينة وسط المحيط، لتجد نفسها معزولة بالكامل بعد ظهور أعراض غامضة ومقلقة على عدد من الركاب وأفراد الطاقم.
البداية كانت مع حالات حمى حادة وآلام عضلية وصعوبة فى التنفس، قبل أن تتدهور الحالات سريعًا بشكل أثار الذعر بين الموجودين على متن السفينة.
ومع تزايد الإصابات، أطلقت إدارة السفينة نداءات استغاثة عاجلة، مطالبة بتدخل طبى فورى وإنقاذ مئات الركاب العالقين فى عرض البحر.
وبحسب التقارير الأولية، يشتبه فى أن العدوى انتقلت عبر تلوث فى بعض مخازن الأغذية أو وجود قوارض داخل أجزاء من السفينة، وهى من أبرز طرق انتقال فيروس هانتا المعروف بخطورته وتأثيره القاتل على الجهاز التنفسى.
ومع تصاعد الأزمة، فرضت السلطات البحرية حجرًا صحيًا كاملًا على السفينة، ومنعت أى محاولة للاقتراب منها، خوفًا من انتقال العدوى إلى الموانئ أو طواقم الإنقاذ.
الركاب وصفوا الأوضاع بأنها “كارثية”، مؤكدين أن الخوف أصبح سيد الموقف، خاصة مع نقص الإمدادات الطبية وازدياد أعداد المصابين بصورة مقلقة.
كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعى مقاطع مصورة من داخل السفينة تظهر حالة من الفوضى والهلع بين الركاب.
خبراء الصحة أوضحوا أن فيروس هانتا من الفيروسات النادرة لكنه شديد الخطورة، وقد يؤدى إلى فشل رئوى حاد فى بعض الحالات، مؤكدين أن سرعة العزل والتعامل الطبى الدقيق هما خط الدفاع الأول لمنع تحول الأزمة إلى كارثة دولية.
ويبقى السؤال المرعب:
هل تنجح فرق الإنقاذ فى احتواء الفيروس قبل أن تتحول السفينة إلى بؤرة موت عائمة فى قلب المحيط؟
.jpeg)