في جريمة بشعة تجردت من كل معاني الإنسانية وتقشعر لها الأبدان، ودعت محافظة أسيوط (قرية بني زيد الأكراد) الطفلة البريئة "كيان"، التي ذهبت ضحيةً للغدر والطمع من شخص لم يراعِ حق الجيرة ولا براءة الطفولة.
القصة الكاملة والغدر:
خرجت الصغيرة "كيان" من منزلها، فاستدرجها ذئب بشري يعيش بينهم—جارها الذي وثقت فيه—بحجة توصيلها. لم يكن يرى فيها براءة طفلة، بل رأى في أذنها "قرطاً ذهبياً" سال له لعابه. وعندما حاول سرقته، قاومت الصغيرة وبدأت في الاستغاثة، وبدلاً من أن يتراجع، كتم أنفاسها بدم بارد حتى فارقت الحياة، ثم ألقى بجثمانها في الترعة ليدفن جريمته في الأعماق.
ظن المجرم أن السر سيموت مع "كيان"، لكن كاميرات المراقبة كانت كلمة السر وعين العدالة التي فضحت خطواته الغادرة، ليتمكن رجال المباحث من ضبطه والعثور على "الحلق المسروق" مخبأً في غرفته، لينهار معترفاً بجريمته .

