في تجلٍّ إلهي جديد لقدرة الله وحكمته التي تنزل السكينة على القلوب المكلومة، أسدلت الأقدار الستار عن مأساة ظلّت تؤرق أهالي الصعيد لأكثر من سبعة أشهر كاملة، عقب العثور على جثمان الشاب الراحل "أحمد محمد مخيمر"، الذي كان قد سقط من أعلى كوبري طما في ديسمبر 2025
تعود بداية الواقعة إلى شهر ديسمبر من العام الماضي (12/2025)، حين اختفى الشاب "أحمد" في مياه النيل عقب سقوطه من فوق كوبري طما، ولتستمر عمليات البحث والدعاء شهوراً متواصلة دون جدوى، حتى بدأ الأمل يتسرب من نفوس محبيه، وظن الجميع أن أثره قد اندثر في أعماق المجرى المائي.
ولأن لله تدبيراً يسبق أوهام البشر، جاءت لحظة الفرج التي لم يتوقعها أحد؛ فأثناء قيام العمال بأعمال التطهير الدورية باستخدام "الحفار" في نطاق خزان أسيوط، ظهر جثمان الشهيد "أحمد مخيمر" طافياً وواضحاً، ليرد الله الوديعة إلى أهلها، ويمنح والديه وزويه فرصة إقامة صلاة الجنازة عليه وتوديعه إلى مثواه الأخير.
