📁عاااااااااجل

إيبولا يتوحش في الكونغو الديمقراطية..الأمم المتحدة تحذر:حالة وفاة كل 30 دقيقة


إيبولا يتوحش في الكونغو الديمقراطية.. الأمم المتحدة تحذر: حالة وفاة كل 30 دقيقة

كينشاسا – رصد ومتابعة/م.عماد سمير 

​دقّت الأمم المتحدة ناقوس الخطر بشأن الأوضاع الإنسانية والصحية المتدهورة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، كاشفةً عن تصاعد غير مسبوق في معدلات الإصابة والوفيات بمرض إيبولا، حيث بات الفيروس يودي بحياة شخص واحد كل نصف ساعة.

​وفي تصريحات رسمية شديدة اللهجة، أكد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، أن هذا التفشي يُعد "الأسرع انتشاراً على الإطلاق" في تاريخ المنطقة. وأوضح فليتشر أن عدد الوفيات تجاوز حاجز 2,128 حالة وفاة من بين أكثر من 4,500 إصابة مؤكدة حتى الآن، وسط مخاوف جادة من خرج السيطرة الكاملة على الوباء.


سلالة نادرة وتحديات ميدانية معقدة

​وفقاً للبيانات الطبية الصادرة عن الهيئات الصحّة الدولية، يعود هذا الارتفاع الحاد في معدلات العدوى إلى تفشي سلالة "بونديبوغيو" (Bundibugyo)، وهي إحدى السلالات الشديدة الخبث. وتتفاقم الأزمة ميدانياً بفعل تعقد الظروف الأمنية واستمرار النزاعات المسلحة في شرق البلاد، فضلاً عن النقص الحاد في موارد المياه الصالحة للشرب وضعف البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية.

​ولم تقتصر المخاطر على الداخل الكونغولي فحسب، بل امتدت التحذيرات إلى احتمال انتقال العدوى عبر الحدود إلى الدول المجاورة، وفي مقدمتها أوغندا، مما يهدد بتحول الأزمة المحلية إلى كوارث صحية إقليمية.

استجابة دولية عاجلة ومحاولات احتواء

​أمام هذا المشهد القاتم، دعت المنظمات الأممية المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى التدخل السريع لمضاعفة تمويل صندوق الاستجابة الطارئة. وتتركز الجهود الحالية على:

  • ​تعزيز انتشار الفرق الطبية الميدانية لتوفير رعاية العزل العاجلة.
  • ​دعم برامج الدفن الآمن والكرام للضحايا لمنع انتقال العدوى أثناء المراسم.
  • ​توفير مستلزمات الوقاية الشخصية (PPE) واللقاحات والمصل المضاد في المناطق الأكثر تضرراً.

​وتسعى المنظمات الدولية بالتنسيق مع السلطات المحلية للسيطرة على سلاسل التتبع والرصد الوبائي لتقليل القفزات المتسارعة في أعداد المصابين قبل اتساع رقعة الانتشار بشكل أكبر.

تعليقات