دبلومة المذيع المحترف… من أول خطوة أمام الكاميرا إلى صناعة برنامجك الخاص
كتبت : د.نورهان كمال
هل تحلم بالعمل في مجال الإعلام؟.... ابدأ بالتدريب الحقيقي
العمل في مجال الإعلام والتقديم التلفزيوني والإذاعي لم يعد قائمًا فقط على امتلاك صوت جيد أو القدرة على التحدث أمام الآخرين. فالمذيع الناجح يحتاج إلى مجموعة متكاملة من المهارات التي تشمل الحضور، والصوت، ولغة الجسد، وإعداد المحتوى، وإدارة الحوار، والتعامل مع الكاميرا، وفهم طبيعة الجمهور، والقدرة على تقديم المعلومة بطريقة واضحة وجذابة.
ومن هنا تأتي أهمية دبلومة المذيع المحترف التي تقدمها لايت ميديا من خلال برنامج تدريبي مكون من ثماني محاضرات، يجمع بين المعرفة والتطبيق والممارسة، ويمنح المتدرب فرصة للتعرف على عدد من جوانب العمل الإعلامي بصورة عملية وتدريجية.
الفكرة الأساسية في البرنامج ليست أن يأتي المتدرب وهو مذيع محترف بالفعل، وإنما أن يبدأ من المستوى الذي هو عليه، ثم يعمل على تطوير مهاراته من خلال التدريب والتجربة والتوجيه.
ثماني محاضرات لبناء مجموعة متكاملة من المهارات
تتميز الدبلومة بأنها لا تركز على مهارة واحدة فقط، وإنما تتناول مجموعة من المهارات التي يحتاج إليها الراغب في دخول مجال الإعلام.
المحاضرة الأولى: الحضور أمام الكاميرا
الوقوف أمام الكاميرا يختلف تمامًا عن الحديث مع الأصدقاء أو التحدث أمام مجموعة صغيرة من الأشخاص.
يتعرف المتدرب خلال التدريب على أساسيات الوقوف أمام الكاميرا، وطريقة التعامل مع العدسة، والحضور، والتواصل البصري، ولغة الجسد، وطريقة استخدام اليدين والحركة، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع التوتر أثناء الظهور.
والأهم أن التدريب لا يتوقف عند شرح المعلومات، بل يعتمد على التطبيق العملي والتجربة.
المحاضرة الثانية: الصوت والأداء الإعلامي
الصوت أحد أهم أدوات المذيع.
فالمذيع يحتاج إلى معرفة كيفية استخدام طبقات صوته، والتحكم في السرعة، والوقفات، والتنغيم، ومخارج الكلمات، وطريقة التعبير عن المعنى.
كما يتعرف المتدرب على الفرق بين الأداء الطبيعي والأداء المصطنع، وكيف يمكن أن يكون صوته واضحًا ومناسبًا لطبيعة المحتوى الذي يقدمه.
وهذه المهارات لا ترتبط بالتلفزيون فقط، وإنما يمكن الاستفادة منها في الإذاعة، والفويس أوفر، والتعليق الصوتي، والمحتوى الرقمي والعديد من المجالات الأخرى.
المحاضرة الثالثة: إعداد وتقديم المحتوى الإعلامي
المذيع ليس مجرد شخص يظهر أمام الكاميرا ويقرأ الكلمات.
وراء كل حلقة ناجحة فكرة وإعداد وبحث وتنظيم للمعلومات.
لذلك يتدرب المشاركون على فهم طبيعة المحتوى الإعلامي وكيفية إعداد المادة التي سيقدمونها، وترتيب الأفكار، واختيار المعلومات، وتقديمها بطريقة مناسبة للجمهور.
كما يتعرف المتدرب على أهمية أن يكون لديه فهم حقيقي لما يتحدث عنه، بدلًا من الاعتماد على القراءة فقط.
المحاضرة الرابعة: الحوار وإدارة المقابلات
من أهم المهارات التي يحتاج إليها المذيع القدرة على إجراء حوار جيد.
الحوار الناجح لا يعتمد على طرح الأسئلة فقط، وإنما يحتاج إلى الاستماع، وسرعة التفاعل، والمتابعة، وفهم إجابات الضيف، والانتقال من سؤال إلى آخر بصورة طبيعية.
ولهذا يتضمن التدريب جوانب عملية مرتبطة بإدارة الحوار والتعامل مع الضيوف وتقديم الأسئلة بطريقة تساعد على الوصول إلى محتوى مفيد للجمهور.
من المذيع إلى صانع المحتوى
من مميزات البرنامج أنه لا يتعامل مع الإعلام باعتباره تلفزيونًا تقليديًا فقط.
فالإعلام اليوم أصبح مرتبطًا بالمحتوى الرقمي، والهواتف الذكية، ومنصات التواصل الاجتماعي، والفيديوهات القصيرة، والبرامج الإلكترونية.
ولهذا يتعرف المتدرب على أساسيات التصوير وصناعة الفيديو باستخدام الهاتف، وكيف يمكن تحويل فكرة إلى محتوى قابل للتصوير والنشر.
وهذا يفتح أمام المتدرب مساحة أكبر للتجربة، فلا يكون ظهوره الإعلامي مرتبطًا فقط بانتظار فرصة في مؤسسة إعلامية.
الجانب العملي وصناعة موسم برامجي
من أبرز الجوانب التي تميز البرنامج وجود جانب تطبيقي يتجاوز حدود المحاضرات.
فبعد التدريب، يحصل المتدرب على فرصة للمشاركة في إنتاج موسم برامجي مكون من أربع حلقات، يتم إنتاجه لصالح المتدرب من خلال الأكاديمية، وفق التصور وخطة التنفيذ المعتمدة.
الفكرة هنا أن المتدرب لا يكتفي بالقول إنه درس التقديم الإعلامي، وإنما تكون لديه تجربة عملية مرتبطة بإنتاج محتوى وبرنامج.
كما يمكن أن يكون الموسم البرامجي فرصة للمتدرب للتعرف بصورة عملية على مراحل الإعداد والتقديم والتصوير والإنتاج.
تجربة الظهور على قناة فضائية
يتضمن البرنامج كذلك المشاركة في تجربة تلفزيونية على إحدى القنوات الفضائية، وفق الترتيبات والتنظيم الخاص بالبرنامج.
وهذه التجربة تمنح المتدرب فرصة للتعرف على أجواء الظهور التلفزيوني والتعامل مع البيئة الإعلامية بصورة أقرب إلى الواقع العملي.
الدعم الفني لا ينتهي بانتهاء المحاضرة
التدريب الحقيقي لا يجب أن ينتهي بمجرد انتهاء المحاضرة.
ولهذا يتضمن البرنامج دعمًا فنيًا ومتابعة للمشاركين لمساعدتهم خلال مراحل التدريب والتطبيق، والإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالمهارات التي يتم التدريب عليها.
كما يحصل المتدرب على اشتراك مجاني لمدة عام في جريدة الأسبوع العربي، بما يضيف جانبًا آخر إلى التجربة الإعلامية التي يخوضها المتدرب.
لمن تناسب دبلومة المذيع المحترف؟
البرنامج مناسب لكل شخص لديه اهتمام بمجال الإعلام والتقديم ويريد أن يبدأ بطريقة عملية، سواء كان طالبًا أو خريجًا أو صانع محتوى أو شخصًا يرغب في تطوير مهاراته في الحديث والظهور أمام الكاميرا.
ولا يشترط أن يأتي المتدرب وهو يمتلك سنوات من الخبرة.
فالهدف الأساسي هو أن يتعلم ويجرب ويكتشف قدراته ويعمل على تطويرها.
رحلة تبدأ بثماني محاضرات
دبلومة المذيع المحترف ليست مجرد مجموعة من المحاضرات النظرية، وإنما تجربة تجمع بين التدريب، والتطبيق، والتصوير، وصناعة المحتوى، والظهور الإعلامي، والدعم الفني.
ومن خلال ثماني محاضرات، ثم التطبيق العملي، وموسم البرامج المكون من أربع حلقات، والتجربة التلفزيونية، والاشتراك المجاني في جريدة الأسبوع العربي، يحصل المتدرب على مجموعة من التجارب التي يمكن أن تساعده على فهم المجال بصورة أكبر.
فالإعلام لا يُتعلم بالمشاهدة فقط… الإعلام يحتاج إلى أن تتعلم، ثم تقف أمام الكاميرا، وتجرب، وتخطئ، وتعيد المحاولة، وتطور أداءك.
